متقدم

من كتاب "‌الحِكَم الجامعة "

فالفرائض بمثابة رأس المال؛ لأن الله فرض الفرائض فلا تضيعوها. والنوافل بمثابة الربح، ولا ربح إذا لم يصح رأس المال. وحكمة النوافل أنها يُرقع بها خلل الفرائض إن لم يكن صاحبها أتمها. كما أن الغيبة تخرق الصيام والاستغفار يرقعه فمن استطاع منكم أن يأتي بصوم مرقع فليفعل، ومن حكمة النوافل أنها من أسباب محبة الرب للعبد فتجعله من أولياء الله المقربين، وحزبه المفلحين ﴿أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦٢ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٦٣ [يونس: 62-63]



من كتاب "‌الحِكَم الجامعة "
الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود رحمه الله

https://ibn-mahmoud.com/books/1764?index=1033