مقترحات طالب

بها بعض من عرفوا الشيخ ومحبيه رحمه الله

فيها بعض من عرفوا الشيخ ومحبيه رحمه الله:

السيد عبد الرحمن بن صالح الشثري:

أتوجه إلى أبناء الشيخ أن يدرسوا فكرة إنشاء مشروع خيري يخلد أسمه وذلك بإيجاد مكتبة تحمل اسمه يوضع لها نظام ومجلس وتكون إحدى المؤسسات الخيرية ليس في قطر فحسب بل نريد أن يتعدى نشاطها لكل أبناء العالم الإسلامي لمساعدة المحتاجين والأيتام والفقراء واللاجئين وطلبة العلم وأن تسهم في بناء المساجد والمراكز الإسلامية وأعمال الخير الأخرى. ورجاء متصل أن يشرع أبناؤه في طباعة رسائله ومؤلفاته طبعة جديدة وتوزيعها على أبناء المسلمين ومراكز الفقه وكليات الشريعة في عالمنا الإسلامي. ودعوة إلى الباحثين والمهتمين والدارسين في علوم الشريعة إلى دراسة منهج الشيخ في فتاواه وفقهه وإعداد الرسائل العلمية (ماجستير ودكتوراه) في دعوته وفقهه وأسلوبه في القضاء وتبنيه للعديد من المشروعات الخيرية والوقفية.

د. يوسف عبيدان:

كم نتمنى من إذاعة قطر أن تعيد خطب الشيخ رحمه الله وهي موجودة ومسجلة لديها وحبذا لو كانت تتابع في كل أسبوع وفي إذاعة القرآن الكريم حتى يعرف الجميع فضل وقدر ومكانة الشيخ ابن محمود. وإلى أبنائه الكرام الصالحين الذين رباهم فأحسن التربية نقول: كونوا على قلب رجل واحد إخوة متحابين تسيرون على هديه كما كان يؤمل ويرجو.

الدكتور خليفة بن جاسم الكواري:

أدعو إلى وضع مؤلف خاص يتناول سيرة الشيخ في الجوانب المتعددة التي تشكل حياته المباركة العلمية والعملية والاجتماعية يساهم في تأليفه أبناؤه وتلاميذه والأحياء من معاصريه وألصق الناس به من القضاة والعلماء والوجهاء والعامة ومن كتبته والعاملين معه.

وأن يشمل الكتاب الحوادث والحكايات ونوادر المواقف التي تعبر عن حياة الشيخ وخاصة ما يتميز به من صفات اشتهرت عنه كقوة الحفظ وسعة العلم والذكاء وسرعة البديهة وما يخالط ذلك من طرائف المواقف ونحوها. ثم تتولى نشر هذا الكتاب إحدى المؤسسات الحكومية ذات العلاقة وأحسب أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هي المعنية بالدرجة الأولى بذلك لاعتبارات كثيرة.

د. أمينة الجابر:

شيخنا الجليل من حقك علينا وعلى أبنائك ووطنك أن يخلد ذكراك ويحفظ علمك بمكتبة خاصة بك تحمل اسمك وتحوي علمك وتراثك فضيلتك وباقي علماء قطر الكرام رحمهم الله الذين رحلوا قبلك من الدنيا الفانية إلى الآخرة الباقية ليقتدى بكم ويبقى أثركم على مر الزمان نبراسا يضيء للأجيال القادمة ومرجعا يحفظ تراث الشيخ ابن زيد وإخوانه العلماء ليعرف قدرهم بما قدموه من علم وخير وجهد لقطر وللعالم الإسلامي أجمع ونرجو أن يكون بمثابة الصدقة الجارية في ميزان حسناتكم إلى يوم القيامة كما أخبر بذلك الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

انتهى