سيرة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله

كان خطيباً مفوهاً تجمع خطبه الحكمة والفقه والتفسير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

خاتمـة

رحم الله الشـيخ الجليل رحمةً واسـعةً، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما عمل وخلَّف من جهاد في سبيل إعلاء كلمة الله في ميزان حسناته يوم القيامة.
وقد كرَّمته الحكومة القطرية بأن اختارته شخصية العام 2007، وصدر قرار من وزارة التربية والتعليم بإطلاق اسمه على إحدى مدارس الدوحة، كما أُطلق اسـمه على أحد شوارع مدينة الرياض، ويوجد في الدوحة شارعٌ وحيٌّ باسمه (شارع وفريق ابن محمود) وهو الذي كان يسكن فيه سابقاً.
ولا نقول إلا ما قال رسول الله ﷺ: ’للهِ ما أَخَذَ وللهِ ما أَعْطى وكُلٌّ شَئٍ عنده بأَجَلٍ مُسَمَّى‘.
ولاشكَّ أن وفاة العالم تثلم في الإسلام ثلمةً لا يسدها إلا عالمٌ مثله، و’إنا لله وإنا إليه راجعون‘.