سيرة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله

كان خطيباً مفوهاً تجمع خطبه الحكمة والفقه والتفسير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

اهتمامه بالتعليم، وتأسيس أول معهد ديني في قطر

اهتم الشيخ رحمه الله بالتعليم، وكانت أولى رسائله حول إصلاح التعليم، وهي: ’إدخال التعديل على مناهج الدين ومدارس التعليم‘ التي طُبعت أكثر من طبعة، كما قام في بداية عمله بالقضاء بتدريس عدد من طلبة العلم الذين التفوا حوله أو وفدوا عليه من خارج البلاد، ولم نستطع أن نعرف إلا عدداً قليلاً من هؤلاء().
وقد رأى هناك حاجة لإنشاء معهد ديني لتدريس الشباب الذين تحتاجهم البلاد وبعض البلدان المجاورة، فاقترح على سمو حاكم البلاد في ذلك الحين ـ الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني ـ إنشاء معهد ديني في الدوحة لخدمة طلبة العلم، فوافق على ذلك، وكلَّف الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود بالإشراف على المعهد وتولِّي شؤونه.
وتُظهر لنا مراسـلة بين الشـيخ وأسـتاذه الشـيخ محمد بن مانع بعض المعلومات حول هذا الأمر؛ حيث إنها توضح تاريخ إنشاء المعهد في حدود عام 1375ﻫ (1955م)، وقد اختار الشيخ لإدارته الشيخ محمد بن سعيد بن غباش، وهو من أهالي رأس الخيمة الذين درسوا في قطر، وكان زميلاً للشيخ في فترة الدراسة،واستمر المعهد في أداء رسالته حتى تمَّ ضمُّه لوزارة المعارف في فترة لاحقة.