سيرة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله

كان خطيباً مفوهاً تجمع خطبه الحكمة والفقه والتفسير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الاهتمام ببناء المساجد والحرص على تنمية الأوقاف

وقد عُني فضيلته ببناء المساجد في أنحاء البلاد، فأسس الكثير منها، وحرص على رعايتها وصيانتها، وتزويدها بالأئمة والخطباء الأكفاء.
وحرص على المحافظة على الأوقاف الخيرية وتنميتها،ومن مواقفه أنه عندما حاول أحدهم التعرض لأوقاف الشيخ قاسم بن محمد ـ مؤسس قطر، وصاحب الأوقاف الكثيرة على طلبة العلم في المملكة السعودية ـ رفض ذلك، وكان مما كتب للشـيخ خليفة بن حمد أمير البلاد في ذلك الحين: ’...لو قام الشـيخ قاسـم بن محمد من قبره، وطالـب في هذا الوقف لما وجد إلى إرجاعه سبيلاً، وهذا الوقف خيري متصل الابتداء والانتهاء، فلا ينقطع متى وجد أحدٌ من طلاب العلم الموقوف عليهم.
هذا وإن أكثر ورثة الشيخ قاسم من ذريته وبني بنيه ينكرون هذه المطالبة ويتبرؤون منها...‘.