سيرة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله

كان خطيباً مفوهاً تجمع خطبه الحكمة والفقه والتفسير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

هيبته واحترام الناس له

استطاع رحمه الله أن يكسب حبَّ الناس، عندما رأوا قوته في الحق، وجهوده لنفع البلاد وأهلها.
يقول الشيخ قاسم بن علي بن قاسم آل ثاني: ’عندما جاءنا الشيخ ابن محمود ـ وكان شاباً ـ لم نتوقع منه الكثير، ولكن بعد مدةٍ من قيامه بعمله وجدنا أنه غطَّى على من سبقه‘
وكسب الشيخ احترام الجميع من حاكمين ومحكومين، يقول الشيخ زهير الشاويش ـ وكان ممن عملوا في ديوان حاكم قطر الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني رحمه الله ـ: ’كان الشيخ علي في غير الجلسات الرسمية في العصر أو مسـاءً يجلس بدون البشـت، ويأتيه كبار الأسرة الحاكمة ووجهاء البلاد، فيتبسط معهم بالحديث، فإذا أبلغه الخدَّام أن الشيخ ابن محمود وصل، طلب البشت، ولا يستقبله إلا وهو لابسه‘.